الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣وقال الحسن: {وَثِيَابَكَ فَطَهر (1) قال: خَلَقَكَ فَحَسَنَهُ.
وقال الفراء: وثيابك فَقَصر. قال: تقصير الثياب طهر.
وقال ابن سيرين: اغسلها بالماء.
قال الزجاج (2): العرب تسمي المرأة لباساً وإزاراً، وبيتاً وحَرْثاً، وقال في قول
الشاعر (3):
فِدَى لَكِ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي
قال: امرأتي.
قال الشاعر (4):
إذا ما الضجيعُ ثَنَى عِطْفَها تَثنت فكانت عليه لباساً
والعَرَبُ تكني عن المرأةِ باللؤلؤة والبَيْضَةِ والسَّرْحَةِ والأثلة، والنخلة، والشاةِ، والبقرة، والنعجة، والودعة، والعتبة، والقوارير، والربض، والفراش، والإزار، والتياب، والريحانة، والظَّبية، والدمية، وهي الصورة، والنعل، والغُلّ، والقيد، والجارة، والمزحة والقوصرة.
وكنى الفرزدق عنها بالجَفْنِ، فجعلها جَفْناً لسلاحه، وكانت امرأته ماتت وهي
حامل، فقال (9):
(1) المدثر: 4.
(2) قول الزجاج في معاني القرآن 256/ 1.
(3) تقدم تخريجه.
(4) هو النابغة الجعدي ديوانه، ص 75؛ ومعاني الزجاج 156/ 1؛ وتهذيب اللغة 444/ 12؛ والزاهر 59/ 2؛
والشعر والشعراء 255/ 1؛ واللسان: لبس.
(5) من قوله: (والعرب تكني إلى نهاية شعر الفرزدق، موجود بنصه في إعراب ثلاثين سورة من القرآن، ص 224 - 225؛ والبيتان في ديوان الفرزدق، ص 894) (الصاوي)؛ والصناعتين، ص 6 20 - 207؛
والموازنة 83/ 1؛ وأخبار أبي تمام، ص 220؛ والكامل في الأدب 27/ 4.
293