كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

وجَفْنِ سلاح قد رُزِلْت فلم أنح عليه، ولم أبعث عليه البواكيا وفي جَوْفِهِ مِنْ دارم ذو حفيظة لو انَّ المَنايا [أَنْسَأَتُهُ (1) لَياليا وكنى آخر عنها بموضع السرج من الفرس، فقال يخاطب امرأته (2): فإما زال سَرج من مَعَدٍ فَأَخْدِرُ بالحوادث أن تكونا

160/ 1 / يقول: ربما مُت فَزِلتُ عَنْكِ، فانظري [كيف] (3) تكونين بعدي. وقال علي بن أبي طالب (4):

أَفْلَحَ مَنْ كانت له مِرَحْهُ يَرُحُها ثُمَّ ينامُ الفَحْهُ

وقال أيضاً:

أفلح من كانت له قوصره فأكل منها كل يوم مره

وقال أيضاً:

أفلح من كانت له كر ديده (3) يأكل منها (7) وهو شان جيدة

وقال أيضاً:

أفلح من كانت له يرعامه (6) ورسة (7) يُدْخِلُ فيها هامة

(1) ما بين المعقفين سقط من الأصل، والتتمة من الديوان وإعراب ثلاثين سورة. (2) هو ابن أحمر، والبيت في ديوانه، ص 161؛ والعين 62/ 2؛ والمعاني الكبير 842/ 2؛ وإعراب ثلاثين سورة من القرآن، ص 225؛ واللسان: معد.

(3) ما بين المعقفين سقط من الأصل، والتمة من إعراب ثلاثين سورة، ص 225.

(4) الرجز بتمامه في إعراب ثلاثين سورة، ص .. 101؛ واللسان: زح، وفخ، وقصر، وكرد وثرعم. (5) الكرديدة: القطعة العظيمة من التمر.

(6) الثرعامة مظلة الناطور وفي اللسان: «يدخل فيها كل يوم هامه

(7) في الأصل: رسوة، وهو خطأ؛ لأن الرسوة: السوار، ولا يستقيم المعنى، أما الرسة فهي القلنسوة. وما أثبت من إعراب ثلاثين سورة، ص 101.

294