الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨الا ربِّ طَيْفِ مِنْكِ بات مُعَانِقي إلى أن دعا داعي الصباح فحيعلا
و قال آخر (1):
/ قبات خيال طيفك لي عنيقاً إلى أَنْ حَيعَلَ الداعي الفلاحا
وكذلك: قد بَسمَلَ الرَّجلُ إِذا قال: بسم الله. وقد أكثر من البسملة، إذا أكثر من
قول: بسم الله.
قال الشاعر (2):
الا يَسْمَلَتْ ليلى غداة لقيتُها الا حبذا ذاك الحبيبُ الْمُسْمِلُ
أي قالت: بسم الله.
وقد أكثر من الهيكلة، أي من قول: لا إله إلا الله. وأكثر من الحمدلة، أي من قول:
الحمد لله. ومن الحَولَقَة، أي من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
و جَعفَلَ جَعفَلَة] (3): هو مِن الجَعفَلَة، أي من قول: جعلت فداك.
ومثله قولهم: تعبشم الرجلُ وتعبقس، وَرَجُلٌ عَبْشَمِي وعَبْقَسِي. يريد: مِنْ عَبْدِ
شمس ومِنْ عَبْدِ القَيس؛ فَبنوا من الكلمتين كلمة.
قال الشاعر (4):
وتَضْحَكُ منّي شيبة عبشميّة كأن لم ترى قبلي أسيراً يمانيا
فأخذ الباء والعين من عبد وأسقط الدال، وأخذ الشين والميم من شمس وأسقط السين،
فبنى من الكلمتين كلمةً واحدة.
(1) بلا نسبة في العين 68/ 1؛ والزاهر 11/ 1.
(2) هو عمر بن أبي ربيعة والبيت في ملحق ديوانه، ص 498؛ والتاج: بسمل؛ وبلا نسبة في الزاهر 11/ 1؛ والدرر 224/ 5؛ واللسان: بسمل.
(3) ما بين المعقفين سقط من الأصل، والسّمة من تهذيب اللغة 373/ 3.
(4) هو عبد يغوث بن وقاص الحارثي والبيت في المفضليات، ص 158؛ وسر صناعة الإعراب 76/ 1؛ وخزانة الأدب 196/ 2؛ واللسان: شمس.
298
162/ 1