كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

ومثله: تنبت بالدهن (1). قيل: تُنبِتُ الدُّهن، والباء زائدة. قال الشاعر (2):

10/

نَحنُ بنو جَعْدَة أَصْحابُ الفَلَجُ نَضْرِبُ بالسَّيْفِ ونَرْجُو بِالفَرَج

أي: ونرجو الفرج، والباء زائدة.

وقال عنترة (3):

شَرِبَتْ بمَاءِ الدُّحْرُضَيْنِ فَأَصْبَحَت زَورَاءَ تَنْفِرُ عن حياض الدِّيلم

يريد: ماء الدحرضين، والباء زائدة.

ومثله عَيناً يَشْرَبُ بِهَا عباد الله) (4). و و هُزِّي إِلَيْكَ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ (5). أي:

هري إليكِ جذع النخلة.

وه

ومثله نَستَبْصِرُ ويُبْصِرُونَ بأيكُم المفتون (1).

ومثله قول الأعشى (7):

ضَمِنَت بِرِزق عيالنا أرماحنا ملء المراجل والصريح الأجر

وقال امرؤ القيس (8):

فَلَمَّا تَنَازَعْنا الحديث وأَسْمَحَتْ هَصَرْتُ بِغُصْنٍ دَي شماريحَ مَيالِ

166/ 1 /أي: هصرت غصنا، فالباء زائدة.

(1) الحج: 25.

(2) هو النابغة الجعدي والبيت في ديوانه، ص 154؛ وأدب الكاتب، ص 522؛ والإنصاف 284/ 1 ورصف المباني، ص 221؛ ومغني اللبيب 115/ 1 رقم 166.

(3) ديوانه، ص 201؛ وأدب الكاتب، ص 515؛ والأزهية، ص 283؛ وسر صناعة الإعراب 134/ 1.

(4) الإنسان: 71

(6) القلم: 28.

(5) مريم: 25.

(7) ديوانه، ص 267 مع اختلاف في الرواية والمعنى؛ وتهذيب اللغة 640/ 10؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 249؛ وأدب الكاتب، ص 522؛ واللسان: جرد.

(8) ديوانه، ص 161؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 249.

304