كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

قال أمية بن أبي الصلت (1)

إِذْ يَسقُونَ بالدقيق وكانوا قبل لا يأكلون شيئاً فطيرا

أي: يسفون الدقيق.

وقال الله تعالى: {تُلْقُونَ [إليهم (2) بالمودة) (3). أي: المودة.

وقال الحارث بن حلزة (4):

قبل ما اليوم بيضت بعيون ال … شاي فيها تعبط (أولياء (5)

يريد: بيضت عيون الناس.

قال الفراء: سمعتُ أعرابياً من ربيعة، وسألته عن شيء. فقال: أرجو بذلك. يُريد:

أرجو ذلك.

وأنشد أبو الجراح (6):

فَلَمّا رَجَتْ بِالشَّرْبِ هَزَلَها العَصا شحيح له عند الإزاء نهيم

أراد فلما رَجَت الشرب والإزاء: وَضعُكَ شَيْئاً على [فم] (7) مصب (8) الماء في مجراه [إلى] (9) الحوض. تقول: آزيت الحوض إيزاء. والنهيم: زَجرك الإبل لتمضي. قال قيس بن زهير (10):

(1) شعره، ص 213؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 4249 الحيوان 4466/ 4 والحماسة البصرية 395/ 2. (2) سقطت من الأصل.

(3) الممتحنة: 1.

(4) ديوانه، ص 11؛ وشرح المعلقات العشر، ص 301؛ شرح القصائد السبع، ص 458. (د) في الأصل: تغيظا، وهو تصحيف.

(6) بلا نسبة في معاني القراء 147/ 3؛ وارتشاف الضرب 2/ 430.

(7) في الأصل: صح ولا معنى لها، وما أثبت من النِّسان: أزى.

(8) في الأصل: ينصب.

(9) زيادة يقتضيها السياق.

(10) شعره، ص 29؛ وسيبويه 316/ 3؛ ونوادر أبي زيد، ص 203؛ والخصائص 333/ 1، 337؛ ومعاني

الفراء 223/ 2؛ وسر صناعة الإعراب 78/ 1 و 631/ 2.

305