كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

والياء زائدة في اسم يحيى، وهي ناقصة في اسم سارة.

عن

الضحاك (1) قال: كانَ اسمُها يَسَارَة، التي لا تلد، فقال لها جبريل، عليه السَّلام: كُنْتِ يَسَارَة لاتحملين، فَصِرْتِ سارَةً تَحْمِلين. قالت: ياجبريلُ، نَقصت اسمي. قال: إن قال: إن الله عزوجل، قد وَعَدَكِ أن يجعل هذا الحرف في اسم ولد من ولدك اسمه حيي، فسماه يحيى، وسمي يحيى لأن الله تعالى أحياه من موات،

أخرجه من شيخ كبير وامراة عاقر (2).

ومن زيادة الكلام)

قولهم: بسم الله. الاسم زيادة. قال أبو عبيدة (4): بسم الله، إنما هو بالله. وأَنْشَدَ

للبيد (ه):

إلى الحولِ ثُمَّ اسْمُ السَّلامِ عَليكما و مَنْ يَبْكِ حَوْلاً كاملاً فَقَدِ اعْتَذَرْ أي: يُعذر. ويقال: معنى اعتذرَ أعْذَر، أي أتى بما يُعذر معه، أي: السلام عليكما.

ومثله تبارك اسم ربك (6). أي: تبارك ربك.

والوَجهُ: يُزَادُ أيضاً في الكلام. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بالغداة والعشي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ (7). أي: إلا هُوَ.

(1) من اسمه الضحاك غير واحد، ولعله الضحاك بن مزاحم الهلالي (ت 102 هـ)، وكان مفسراً. (انظر.

أعلام النبلاء 598/ 4).

(2) رواية إسرائيلية انظر حول اسم سارة: التوراة العربية وأورشليم اليمنية، ص 21،19.

(3) ما بين المعقفين. من الحاشية.

(4) مجاز القرآن 16/ 1.

(5) ديوانه، ص 214؛ والخصائص 29/ 3؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 255.

(6) الأنعام: 52.

سير

(7) القصص: 88