الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦و فأينما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجهُ الله (1). أي: فَثَمَّ الله. وإنما نُطْعِمُكُمْ لِوَجهِ الله) (2).
أي: لله.
وعلى: تزاد في الكلام، قال حميد بن ثور (7):
أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَن سَرْحَةَ مَالِكِ على كلِّ أَفْنَانِ الْعِضَاءِ تَرُوقُ
أراد تروق كل أفنان العِضاه، وعلى زائدة.
وَعَنْ تُرَادُ / أيضاً، كقوله تعالى: ﴿فَلْيَحذَرِ الذينَ يُخَالِفُونَ عَن أَمرِه﴾ (4).
وإنَّ الثّقيلة، أيضاً تُزاد؛ كَقَوْلِهِ تَعالى: {قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّه
ملاقيكم (0)
وقال الشاعر (6):
إِنَّ الخليفة إِنَّ اللهَ سَربَلَهُ سِرْبالَ مُلكِ بِهِ تُرْجَى الخَوَاتِيمُ
وإن الخفيفة: تُزاد أيضاً؛ كقول الشاعر (7):
ما إِنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ (8).
وقال الله عز وجل: {وَلَقَدْ مَكنَاهُمْ فيما إن مكناكم فيه (9). قال بعضهم: أراد
فيما مكناكم فيه وإن زائدة.
(1) البقرة: 115.
(2) الإنسان: 9.
(3) ديوانه، ص 41؛ وتأويل مشكل القرآن ص 250؛ وأدب الكاتب، ص 523؛ والجنى الداني، ص 4479 وارتشاف الضرب 454/ 2
(4) النور: 63.
(5) الجمعة: 8.
(6) هو جرير، والبيت في ديوانه، ص 672 نعمان) طه)؛ وتأويل مشكل القرآن ص 251؛ والخزانة 364/ 10 (7) هو دريد بن الصمة وعجز البيت: «كاليوم هانى أيني جُرب ديوانه، ص 34؛ والشعر والشعراء
302/ 1؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 251؛ والمغني، ص 757 رقم 1152.
(8) جاء بعد «بمثله في العالمينا، ولا وجه لها؛ لأن الوزن يختل. (9) الأحقاف: 26.
316
173/ 1