كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

وإذ قد تُزاد، كقوله تعالى: ﴿وإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَة﴾ (1) و {وإِذْ قالَ لُقْمَانُ

لأبنيه (2)

وقال ابن ميادة (3):

إذ لا يزال قائل: أبن أَبِنْ هَوَذَلَةَ المَشاةِ عَنْ ضِرس (4) اللَّين

الهوذله: التحرك والاضطراب.

وَمَا: قَد تُزاد، كقوله تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِيثَاقَهم (5). وعما قليل (6). و أيا ما تدعوا). [قيل: المعنى: فينقضهم ميثاقهم، وعن قليل، وأيا (8) تدعوا] (9)؛ فَمَا

زائدة فيهن

قال الشاعر (10):

لوياً بانَيْنِ جَاءَ يَخطبها رمل ما أنف خاطب بدم

كأنه أراد: رمل أنْفُ خاطب، وما زائدة.

قال حسان بن ثابت (11):

ولَدْنا بني العَنْقَاءِ وَابْنَي مُحرِّقٍ فأكرم بذا خالاً وأكرم بذا ابنما

كأنه أراد: أكرم بذا ابناً.

**

?

(1) البقرة: 30.

(2) لقمان: 13.

(3) مختلف في نسبته؛ فهو لابن هرمة في شعره، ص 216؛ واللسان: هَذل؛ ولسالم بن دارة أو ابن ميادة اللسان: لبن؛ وهو في ملحق ديوان ابن ميادة، ص 260؛ ولسالم بن دارة في الخزانة 142/ 2.

في

(4) في الأصل: ضرب وهو خطأ.

(6) المؤمنون: 40. خطأ؛ لأن الشاهد على زيادتها فحقها الحذف. وهو

(5) النساء: 155؛ والمائدة: 13. (8) جاء بعد أيا»: ما (9) ما بين المعقفين من الحاشية.

(7) الإسراء: 110.

(10) هو مهلهل بن ربيعة، والبيت في ديوانه، ص 77؛ ومعجم ما استعجم 96/ 1؛ ومغنى اللبيب 345/ 1 رقم 587؛ والدرر 255/ 6. وينسب لعصم بن النعمان في معجم الشعراء، ص 275؛ وبلا نسبة في سر صناعة الإعراب 462/ 2. (11) في الأصل: امرؤ القيس، وهو خطأ، والبيت في ديوان حسان ص 130؛ والحيوان 148/ 7؛ والموشح، ص 82؛ والخزانة 110/ 8 و 116.

317