كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

وكذلك قوله، عن اسمه: {فَالقِه إليهم، ثُمَّ تَوَلَّ عنهم، فانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُون (1). وإنما المعنى: فانظر ماذا يرجعون ثُمَّ تول عنهم، على التقديم والتأخير.

العرب تقول: رَجَعْتُ القولُ: إِذا أَجَبْتُ فيه.

وقال أوس بن حجر (2):

أمَّا حَصَانُ فَلَمْ تُضْرَبَ بِكِلَّتِها قد طفتُ [في كلّ] (3) هذا الناس أحوالي على امرئ سُوقَةٍ مِمَّن سَمِعتُ به أَنْدَى وأكمل منه أي إكمال قال الأصمعي: قرأ علي أعرابي: فمن يعمل مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًا يَرَه، وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذرة خيراً يره. قدم وأخر. فقيل له: قدمت وأخرت. فقال (4):

خُذَا جَنْبَ هَرْشَى أَو قَفَاها، فإِنه كِلاَ جَانِبِي هَرْشَى لهن طريقُ

هرشي (5): جبل كبير فيه عقبة.

*

(1) النمل: 28؛ وانظر معانى الفراء.291/ 2 (2) ديوانه، ص 102؛ ونقد الشعر، ص 106. (3) سقطت من الأصل، والتتمة من الديوان. (4) الصحاج: هرش؛ واللسان: هرش.

(5) قال الجوهري في الصحاح هَرْشَى ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة يرى منها البحر، وقيل: جبل

قريب من الجحفة.

328