كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

183/ 1 الضحى بعينها لقال: صُحيَّة (1)؛ / لأنها أُنثى.

قال:

تعَلَّكُمَا ابْنَي مُنْذِرٍ أَنْ تَبنَا ضُحَيَّ غَدٍ مَنْ ذُو العَطاءِ المُحلل

وقال آخر:

أَيَامَا أُحَيْسِنَها مُقْلَةٌ ولولا الملاحةُ لم أُعْجَبِ

أياما، يريد ياما، والألفُ افتتاح كلام في النداء، مثل: أياصاحب. وأحيسنها: تصغير أحسنها (2). ومقلةً، نصب بحذف من يريد: من مقلةٍ، فحذف

مقلة.

وره

من فنصب

والعرب تقول] (3): ما أُحيسن أخاك، فتصغره لأنه على لفظ الاسم، وهو في المعنى على تقطيع المعني. وحكاه الكسائي (4) عن العرب، [يقولون] (5): ما أُميلحه. يقولون: لِلهِ دَرَكَ رَجُلاً، ينصبون رجلاً. التفسير: يُريد: ما أظفرك من رجل. ورب اسم إذا صغَرَ كانَ أملاً للصدر، مثل قولك: أبو عبيد مثل قولك: أبو عبيد الله، هو أكبر في السماع من أبي عبد الله. وكعب بن جعيل هو أفخم من كعب بن جعل. وربما كان التصغير خلقةً وبنيةً لا تتغير، مثل: الحميا، وهنيدة، والقطيعًا، والمريطا، والسميرا. وليس هذا كقولهم: القصيرا. وفي كبيدِ السماء، والثريا. وكذلك: مهيمن، ومسيطر، ومبيقر (6)، وكميت؛ فهذه أسماء جاءت مُصغَرَة، ولا مكبر لها. ومما (7) جاء من طريق التحقير قولهم: بُخَيْل ونُذيل. وَقَدْ قُرِئى: {و مُرَيتُه حَمَالَةَ (1) قال في اللسان ضحى تصغير الضحى بغير هاء وقال الجوهري: الضحى: مقصور تؤنث وتذكر. (2) إشارة إلى الحاشية غير موجودة.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

اره

(4) حكاه الخليل كما في سيبويه 477/ 3 - 478؛ وليس في كلام العرب، ص 202.

(5) زيادة يقتضيها السياق.

(6) قابل بليس في كلام العرب، ص 192.

(7) في الأصل: فإنما، وهو خطأ.

334