كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٠

وكل ما في كتابه عزوجل، من نحو هذا فمعناه التعظيم، أي: ما أعظمه.

وقال جرير (1):

أتيح لك) (2) الظعائن (3) من مراد وما خطب أباح لنا مرادا أَبَاحَ

وقال أيضاً (4):

إذا أَعْرَضُوا عشرين أَلْفاً تعرضت لأم حكيم حاجة هي ماهيا

وقال خداش بن زهير (9):

وهلال ماهلال هذه قد هَمَمَنا بهلال كلَّ هَمْ يأخذون الأرش من إخوانهم فَرَقَ السَّمْنِ وَشَاةٌ فِي القَسَم ثُمّ قالوا لِنُمِّير: جَمْخَراً (6) ما بِكَعْب وكلاب مِنْ صَمَمْ

قوله: «جمخرا» (6)، كقوله: بخ بخ.

وقال كعب بن سعد الغنوي (7):

أخي ما أخي، لا فاحش عند بيته ولا ورع عند اللقاءِ هَيُوبُ قوله: أخي ما أخي كقول العرب: زيد، أي: عظيم الشأن. وكذلك قولهم: صولةٌ

هي ماهي، وحاجة هي ماهي.

*

(1) ديوانه ص 135؛ واعراب ثلاثين سورة ص 159. (2) سقطت من الأصل.

(3) في الأصل الضغائن، وهو خطأ.

(4) هو جرير، والبيت في ديوانه، ص 599.

(5) الأبيات في إعراب ثلاثين سورة 159؛ والبيت الثاني في معجم مقاييس اللغة 495/ 4؛ واللسان:

فرق. وفيها الغنم بدلاً من القسم.

(6) هكذا في الأصل، ولا معنى لها. ولعلها مصحفة والصواب جَخْجخ، وهي بمعنى بخ بخ)

جخجخ).

(7) الأصمعيات، ص 95؛ وجمهرة أشعار العرب 702/ 2.

(اللسان:

340