الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣خليلي قوما في عطالة (1) فانظُرا أناراً ترى من نَحْو أَبانَين (2) أو بَرقا؟
فقال: خليلي، فتَنَّى ثُمَّ قال: أناراً ترى؟ فَوَحد.
وقال امرؤ القيس (3):
حليلي، مرابي على أم جندب
ثُم قال (4):
ألم تر أني كلما جئتُ طارقاً
فَوَحد.
والقول الثالث (5) / أن يكون أراد قفن بالنون الخفيفة، فأبدل الألف من النُّون، 188/ 1 وأجرى الوَصلَ على الوقف. وأكثر مايكون هذا في الوقف، وربما أجرى الوصل
عليه.
وقال ابنُ عِكْرِمَة، في قول الحجاج: (ياحرسي، اضربا عنقه (6)، أي: اضربن، فأَبْدَلَ مِن النُّونِ الألف. وهذا مشروح في باب الألف.
عطالة البلدان 129/ 4. معجم
(1) في الأصل: عضالة، وهو تصحيف، وانظر في. (2) في الأصل: بابين، وهو خطأ، وقد تقدم شرحهما.
(3) ديوانه، ص 47؛ معاني الفراء 79/ 3؛ شرح القصائد السبع، ص 6 1، وعجز البيت: «نقضي لبانات
الفؤاد المعذب.
(4) ديوانه، ص 47؛ ومعاني الفراء 79/ 3؛ وشرح القصائد السبع، ص 16. وعجز البيت: «وجدت بها
طيباً وإن لم تطيب. (5) شرح القصائد السبع، ص 17.
(1) إعراب ثلاثين سورة، ص 168، 209؛ وخزانة الأدب 148/ 6، 18/ 11،54/ 7.
343