الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤وأما مخاطَبَةُ الشاهد بِشَيْءٍ ثُمَّ يخاطَبُ الغَائب به فكقوله، عزَّ وجلّ حتى إذا كنتم في الفُلْكِ وجرين بهم بريح طَيِّبةٍ، وَفَرِحُوا
بهار (1)
وقوله (2): {وما آتَيْتُم مِنْ زَكَاةِ تُرِيدُونَ وَجَهَ اللَّهِ، فَأُولئك هم المضعِفُون (3). وقوله) (4): ولكنَّ اللهَ حَبَّبَ إليكم الإيمان (ه)، ثُمّ قال: أولئكَ هُمُ
الراشدون. وقال النابغة (6):
يادَارَ مَيّة بالعلياءِ فالسَّنَدِ أقوت وطال عليها سالف الأبد
وقال عمرو بن أحمر (7):
وعرساك صفراوان في ظل دومةٍ تجران أطراف الذيول الضوافيا وقوله: صفراوان: أي تَزَعفَرَت امرأتاه والثوب الضافي: الواسع. هذا يخاطب نفسه به. وعرساه: امرأتاه. يقول: لما مات نحروا إِبله واقتسموها.
و مثله (8):
ياليت شعري عنكِ دَختَنُوسُ إذا أتاها الخبر المرموس
(1) يونس: 22.
(2) من تأويل مشكل القرآن، ص 289
(3) الروم: 39.
(4) من تأويل مشكل القرآن، ص 289.
(5) الحجرات: 7.
(6) ديوانه ص 14؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 289؛ والصاحبي، ص 356؛ وشرح القصائد السبع،
ص 437،297،262.
اللفظ.
(7) ليس في ديوانه؛ والعجز في شرح القصائد السبع، ص 91 مع اختلاف في ا (8) هو لقيط بن زراة كما في الأغاني 150/ 11؛ واللسان رمس؛ وبلا نسبة في شرح القصائد،
ص 185.
344