كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

أَتَخِمْشُ الخَدِّين أم تميس؟ لا، بل تميس، إنها عروس

وقال أوس بن حجر (1):

لازال مسكُ وَرَيْحَانَ له أَرَجٌ على صَدَاكَ بِصافي اللُّونِ سَلْسَالِ

يَسْقِي صَدَاهُ، ومُمْسَاهُ ومُصْبَحه رفها، ورَمُسكَ محفوف بأصلال

فَخَاطَبَ ثُمَّ تَركَ، ثُمَّ خَاطَبَ. والأرج: الرائحة الطيبة. يقال: طيب الله / 189/ 1 أريجتك. والسلسال: العَذب من الماء. الرفه: الكثير.

قال الأسود:

يانضلُ، إنك أن تطيف بعلبة لكد جوانبها وَوَطْبٍ مُسندِ

خَبَرٌ لِنضَلَةَ مِنْ كَمِي فَارِس شاك وعِجْلِرَةٍ صَنيع المرودِ

فخاطَبَ ثُمَّ ترك المخاطبة.

العلبة: المحلية. اللكد: الوَسَخ. والوطب الزق. والعجيزة: الخفيفة، يريد الفرس.

والمرود: الحلقة التي تُشَدُّ بها الدابة.

وقال كثير بن عبد الرحمن (2):

أسيئي بنا أو أحسني، لا مَلُومةً لدينا ولا مقليةٌ إِن تَقَلَّتِ (3)

*

*

(1) ديوانه، ص 106/ 165 مع اختلاف في بعض اللفظ؛ والبيت الأول بلا نسبة في المخصص 167/ 5. (2) ديوانه، ص 101؛ وتهذيب اللغة 4/ 318؛ وأمالي القالي 106/ 2؛ ومالم ينشر من الأمالي الشجرية،

ص 455.

(3) جاء في الحاشية بعد «تقلت» من كلام المصحح: … اثنين فخاطبته مخاطبة الحاضر وأخبرت إخبار الغائب. قال:

فلا وأبي فلا أنساك حتى تُثيبي الواله الصب الحزينا ولناك الإله كل خير وأسكنه جنان الصالحينا

عنه

وأجد في قوله تعالى: ﴿وبما تعملون بصير﴾ [البقرة: 110] وهو بما يعملون} [آل عمران: 163]، على معنى 110] ا وبما

المخاطبة والإخبار».

345