الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧قال الطرماح (1):
لمّا رَأَيْتُهم حَزَائِقَ أَجْهَثَتْ نَفْسي، وقلت لهم: ألا لا تبعدوا
قال الهذلي (2):
/ يا ويح نفسي، كان جدة خالد وبياض وجهك للتراب الأعفر
وقال عنترة (3):
حلت بأرض الزائرين فأصبحت غيراً على طلابك ابنة محرم
ويُرْوَى شَطَّت مزار العاشقين. والزائرون: الذين يزيرون عليه من أجلها، وأصله
من زئير الأسد.
ثُم قال بعد هذا البيت (4):
علقتها عَرَضاً، وأقتُل قَوْمَهَا
وهذا أيضاً مخاطبة غائبة.
ثُم قال بعده (5):
ولقد تركت، فلا تظني غيره
وهو مُخاطبة شاهدة.
ثم قال بعده (6):
ما راعني إلا حمولة أهلها
(1) ديوانه، ص 129؛ وأساس البلاغة: جهش. (2) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين 101/ 2؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 290.
(3) ديوانه، ص 190؛ وشرح القصائد السبع، ص 299. (4) ديوانه، 191؛ شرح القصائد السبع، ص 300، وتمام البيت: «زعماً لعمر أبيك ليس بمزعم». (5) ديوانه، ص 191؛ وشرح القصائد السبع، ص 301، وتمام البيت: «مني بمنزلة المحب المكرم». (6) ديوانه، ص 192؛ وشرح القصائد السبع، ص 304، وتمام البيت: «وسط الديار تسف حب
347