كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

قال الطرماح (1):

لمّا رَأَيْتُهم حَزَائِقَ أَجْهَثَتْ نَفْسي، وقلت لهم: ألا لا تبعدوا

قال الهذلي (2):

/ يا ويح نفسي، كان جدة خالد وبياض وجهك للتراب الأعفر

وقال عنترة (3):

حلت بأرض الزائرين فأصبحت غيراً على طلابك ابنة محرم

ويُرْوَى شَطَّت مزار العاشقين. والزائرون: الذين يزيرون عليه من أجلها، وأصله

من زئير الأسد.

ثُم قال بعد هذا البيت (4):

علقتها عَرَضاً، وأقتُل قَوْمَهَا

وهذا أيضاً مخاطبة غائبة.

ثُم قال بعده (5):

ولقد تركت، فلا تظني غيره

وهو مُخاطبة شاهدة.

ثم قال بعده (6):

ما راعني إلا حمولة أهلها

(1) ديوانه، ص 129؛ وأساس البلاغة: جهش. (2) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين 101/ 2؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 290.

(3) ديوانه، ص 190؛ وشرح القصائد السبع، ص 299. (4) ديوانه، 191؛ شرح القصائد السبع، ص 300، وتمام البيت: «زعماً لعمر أبيك ليس بمزعم». (5) ديوانه، ص 191؛ وشرح القصائد السبع، ص 301، وتمام البيت: «مني بمنزلة المحب المكرم». (6) ديوانه، ص 192؛ وشرح القصائد السبع، ص 304، وتمام البيت: «وسط الديار تسف حب

347