الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨وهو أيضاً مخاطبة غائبة.
وقال أيضاً (1):
عَرَضْتُ لعامر بلوى نعيج مصادمتي فخام (2) عن الصدام ولو صادمتني لحملت إلى زوراء مُقفرة هيام
الهيام من الرمل: ما كان رقاقاً يابساً.
و قال آخر (3):
وعنترة الفلحاءُ جَاءَ مُلاماً كأَنه فِند، من عَمَايَةَ أَسْحَم (4)
إنما قال: الفلحاء؛ لتأنيث اسمه. يقال: رَجُلٌ أفلح وامرأة فلحاء. والفَلَحُ في الشفة دون العلم؛ فالأعلم: مشقوق الشَّفَةِ العليا كالبعير، وكلُّ بعير أعلم. والأفلح:
مشقوقُ الشَّفَةِ السُّفْلَى.
(1)
والفند: القطعة من الجبل. وعماية: اسم جبل (ه).
وقال آخر:
فتلك التي لا وصل إلا وصالها ولا صَرمَ إِلا مَن صَرَمْتِ يَضِيرُ
وقال النابغة الذبياني:
أتاركة تدللها قطام وضناً بالتحية والكلام
صلة الديوان، ص 339؛ والبيت الأول في معجم ما استعجم 1317/ 4.
(2) خام: جبن ونكص.
(3) هو شريح بن بجير بن أسعد التغلبي كما في اللسان: فلح؛ والتنبيه والإيضاح 260/ 1؛ وبلا نسبة في
تهذيب اللغة 72/ 6.
(4) هكذا في الأصل، وفي كل المصادر: أسود.
(5) إشارة للحاشية، مطموسة، لعلها لتوضيح مكان الجبل، وهو من جبال هذيل (اللسان: عمي).
(6) تقدم تخريجه.
348