الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٠و من هذا الباب
أنهم يُخاطبون غيرهم بما يريدون به أنفسهم، ثُم يعودون بخطابهم إليهم.
قال امرؤ القيس (1):
سَمَالك شَوق بعدما كان أقصرا وحلت سُلَيْمَى بَطْنَ فَوفَعَرْ عَرا
ثُمَّ قال (2):
ضُعْنُ
بعينيك طعن الحي لما تحملوا على جانب الأفلاج من جنب تيمرا
ثم قال (3):
فَهُتُهم في الآلِ لما زَهَاهُمُ عَصَابَ دَوم أو سفيناً مقيرا
ثُمَّ قال (4):
قدمها، وسل الهم عَنكَ بحسرة أمول إذا صام النهارُ وهَجَّرا
وقال الأعشى (2):
بِجَسرَةٍ
ودع هريورة، إن الركب مرتحل وهل تطبيق وداعاً أَيُّها الرجل؟!
ثُم قال الأعشى (6):
علقتها عَرَضاً، وعُلَقَتْ رَجُلاً غَيْري، وعلق أُخرى غيرها الرَّجلُ
(1) ديوانه، ص 83، مع اختلاف في اللفظ؛ واللسان: عرر. (2) ديوانه، ص 83، مع اختلاف في بعض اللفظ؛ واللسان: فلج، وتمر. (3) ديوانه، ص 84 مع اختلاف في بعض اللفظ وموائد الحيس، ص 152 و 229. (4) ديوانه ص 87؛ وموائد الحيس، ص 147.
(5) ديوانه، ص 91؛ وشرح القصائد العشر، ص 328؛ واللسان: جهنم. (6) ديوانه، ص 93؛ والأشباه والنظائر 152/ 5؛ واللسان عرض
350