كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

و من هذا الباب

أنهم يُخاطبون غيرهم بما يريدون به أنفسهم، ثُم يعودون بخطابهم إليهم.

قال امرؤ القيس (1):

سَمَالك شَوق بعدما كان أقصرا وحلت سُلَيْمَى بَطْنَ فَوفَعَرْ عَرا

ثُمَّ قال (2):

ضُعْنُ

بعينيك طعن الحي لما تحملوا على جانب الأفلاج من جنب تيمرا

ثم قال (3):

فَهُتُهم في الآلِ لما زَهَاهُمُ عَصَابَ دَوم أو سفيناً مقيرا

ثُمَّ قال (4):

قدمها، وسل الهم عَنكَ بحسرة أمول إذا صام النهارُ وهَجَّرا

وقال الأعشى (2):

بِجَسرَةٍ

ودع هريورة، إن الركب مرتحل وهل تطبيق وداعاً أَيُّها الرجل؟!

ثُم قال الأعشى (6):

علقتها عَرَضاً، وعُلَقَتْ رَجُلاً غَيْري، وعلق أُخرى غيرها الرَّجلُ

(1) ديوانه، ص 83، مع اختلاف في اللفظ؛ واللسان: عرر. (2) ديوانه، ص 83، مع اختلاف في بعض اللفظ؛ واللسان: فلج، وتمر. (3) ديوانه، ص 84 مع اختلاف في بعض اللفظ وموائد الحيس، ص 152 و 229. (4) ديوانه ص 87؛ وموائد الحيس، ص 147.

(5) ديوانه، ص 91؛ وشرح القصائد العشر، ص 328؛ واللسان: جهنم. (6) ديوانه، ص 93؛ والأشباه والنظائر 152/ 5؛ واللسان عرض

350