كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١١

قوله: عرضاً: أي هكذا غرَّة لا أعلم بها، اعْتَرَضَتْ لي كذا.

وقال [الحارث بن حلزة (1):

وبعينيك أوقدت هند النا ر أخيراً تلوى بها العلياء

ثُمَّ قال (2):

فَتَنَوَّرت نارَهَا مِن بعيد بِخَزَازِ، هَيْهَاتَ مِنْكَ الصَّلاءُ

وقال زهير بن أبي سلمى (3):

اتم قال:

وفَارَقَتْكَ بِرَهن لا فكاك لَهُ يومَ الوَدَاعِ، فَأَمْسَى رَهْنُها غَلِقا

مازلت أرمقهم، حتى إذا هَبَطَتْ أيدي الركاب بهم من راكس فلقا (4).

وقال أيضاً (ه):

بان الخليط ولم يَأْوُوا لِمَنْ تركوا وزَوَّدوكَ اشتياقاً أَيَّةً سلكوا

ثُمَّ قال (6):

هل تُلْحقني وأصحابي بهم قلص يُرجي أو / ائِلَها التبغيلُ والرَّتَكُ

ويروى: «هل تُبلغني أدنى دارِها قُلص».

منه

(1) في الأصل اسم مطموس، وحروفه ليست مشابهة لحروف الحارث بن حلزة، وفوق الحرف الأخير الأعشى، والبيت للحارث بن حلزة في معلقته، ديوانه، ص 9؛ وشرح القصائد السبع،

قريب من

ص 437؛ وشرح المعلقات العشر، ص 292.

(2) ديوانه، ص 9؛ وشرح القصائد السبع، ص 439؛ وشرح المعلقات العشر، ص 293. (3) ديوانه، ص 33؛ والعين 284/ 5؛ وديوان الأدب 246/ 2؛ واللسان: غلق.

(4) ما بين المعقفين من الحاشية والبيت في ديوان زهير، ص 37.

(5) ديوانه، ص 164؛ واللسان: أوا؛ والخزانة 5/ 453.

(6) ديوانه، ص 168.

351

192/ 1