الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٦أولئك مُبَرَّؤونَ مِمَّا يَقولُونَ (1). يعني: عائشة وصفوان بن المعطل. وقوله تعالى: وبِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُونَ} (2). وهو واحد؛ يدلك على ذلك [قولُه] (3):
وارجع إليهم.
ومثله الذينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ: إِنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُم (). فالنَّاسُ جَمْع،: وكان الذي قال رجل واحد (6).
وقوله تعالى (7): هؤلاء ضيفي فلا تَفْضَحُون (8) وهو إِنَّا رَسُولُ رَبِّ
العالمين (9). ويُخْرِجُكم طفلا (10).
والعرب تقول: كثير الدرهم والدينار. يريدون: الدراهم والدنانير.
قال الشاعر (11):
هم المولى، وقد جَنَّفُوا علينا وإنا من لقائهم لَزُورُ
10/ 0
قال الله تعالى: {هُمُ العَدُو فَاحْذَرْهُم (12). أي: الأعداء.
ومثلُه وَحَسُنَ أولئك رفيقا (13)، أي: رفقاء.
(1) النور: 26؛ وانظر تأويل مشكل القرآن، ص 284.
(2) النمل: 35.
(3) زيادة يقتضيها السياق.
(4) النمل: 37.
(5) آل عمران: 173.
(6) أورد ابن قتيبة، في تأويل مشكل القرآن ص 282 هذه الآية على العام يُراد به الخاص.
(7) زيادة يقتضيها السياق. (8) الحجر: 68.
(10) الحج: 5، وغافر: 67.
(9) الشعراء: 16.
(11) هو عامر الخصفي كما في مجاز القرآن 67،66/ 1؛ واللسان: جنف، ولى؛ وبلا نسبة في تأويل
مشكل القرآن، ص 284.
(12) المنافقون: 4.
(13) النساء: 69.
356