الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٧وقال الشاعر (1):
فَقُلْنَا: أَسلموا، إنا أخوكم فقد بَرِئَتْ مِنَ الإِحْنِ الصُّدُورُ
وقال الله عزوجل جلاله: حتى إِذا جَاءَ أَحَدَهُم الموتُ قال: رَبِّ ارجعون (2). فقال تعالى أحدهم وهو واحد. ثُمَّ قال عزوجل: ارْجِعُون
فجمع.
وقال سبحانه في قصة فرعون: قُرَّةٌ عَيْنٍ لي ولَكَ لا تَقْتُلُوهُ (3) وإنما قالت امرأة فرعون لفرعون، فجمع. وليس قول من قال: قرة عين لي ولك الله لا يثنى ولو كان هكذا لقالت: لا تقتله عسى أن ينفعني أو أتَّخذه ولدا. والعرب تتني 195/ 1
الجماعة.
قال الله تعالى: {وهذان خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهم] (4). وهما اثنان، فَردًا إلى الجَمْعِ. والخصم جمع أيضاً في اللفظ. [قال عزوجل: {وَهَل أَتَاكَ نَبَأَ الخَصم إِذْ تسوروا المحراب (0) الآية. كانوا اثنين. ثُمَّ قال تعالى: {قالوا: لا تَخَفْ] خصمان (6)، فردا إلى اثنين] (7).
وقال عزوجل: فَنَادَتْهُ الملائكة) (8). وهو ملك واحد، وهو جبريل، صلّى الله عليه وسلّم. فجمع. وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: (هذان جماعة. وهو كثير لا يُحصى.
(1) هو العباس بن مرداس ديوانه، ص 71؛ ومجاز القرآن 79/ 1، 131، و 44/ 2، 195، وبلا نسبة في تأويل مشكل القرآن ص 285. (2) المؤمنون: 99.
(3) القصص: 9.
(4) مابين المعقفين كتب في الحاشية، ثم أعيدت كتابة النص في مكان غير مناسب لاحقاً، ص 197 من
المخطوط والآية في الحج: 19.
(5) ص: 21.
(7) ما بين المعقفين من الحاشية.
(6) ص: 22، وقد كتبت الآية مُصحفة.
(8) آل عمران: 39.
357