كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٠

197/ 1

الذين يَمْلِكُ أحدهم المئتين منها إلى الألْفِ يقال له: فَدَّاد، إذا بلغ ذلك. وهم مع هذا

جفَاةٌ [أهلُ] (2) خيلاء.

ومنه الحديث: «إِنَّ الأرضَ إِذا دُفِنَ فيها الإنسان قالت له: ربما مَشَيْتَ عليَّ فَدَاداً

ذا مال كثير وذا خيلاء» (3).

وقال الخليل (4): الفَدَادُون: هم أصحاب الإبل.

وقال في الحديث: هَلَكَ الفَدّادون إِلا مَنْ أعْطَى في نَجدَتِها ورسلها (5) (6). [يقول] (7): إلا من أخرج زكاتها في شدتها ورخائها. قال: فالفدادون هنا هم

أصحاب الإبل.

ويقال: فَديد من الإبل، يصف الكثرة. وفائد من الغنم.

ونحوه (8): ماروي الفحل (9) (10).

عنه،

صلى الله عليه وسلّم، أنه نهى عن عَسْب

(1) قول أبي عبيدة في غريب الحديث 204/ 1.

(2) سقطت من الأصل، وهي في غريب الحديث 204/ 1 " (3) الحديث في غريب الحديث لأبي عبيد 204/ 1؛ والفائق 93/ 3.

تنبيه: جاء بعد لفظة (خيلاء» أبيات شعرية لاصلة لها بالموضوع ثم ألغاها الناسخ، ولاحقاً سيعود إلى الثنية والجمع الذي ذكره سابقاً، وأعاد كتابة الكلام الذي ورد في الحاشية التي أشرنا

الحديث عن

إليها، ثم انقطع الكلام، وعاد بعدها إلى معنى الفدادين. (4) بداية ص 197 من المخطوط بعد إلغاء الأسطر الستة التي سبقت لتكرار كتابتها. وقول الخليل في العين

12/ 8

(5) ما بين المعقفين تتمة الحديث من العين 12/ 8؛ والفائق.93/ 3 وماجاء في الأصل هو شرح الحديث

وليس نصه.

(6) الحديث في العين 12/ 8؛ والفائق 93/ 3. (8) إشارة إلى بداية كلامه على ذكر الشيء بسببه … (9) في الأصل: النحل، وهو تصحيف.

(10) الحديث في غريب الحديث 154/ 1؛ والفائق 428/ 2.

(7) سقطت من كلام الخليل.

360