الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢١قال أكثر أهل اللغة: إِنّه الكراء الذي يُؤخذ على ضراب الفحل، فذكر العَسْبَ،
وأراد مايؤخذ عليه من المال.
وقد قال بعضُهم يهجو قوماً أعارهم غلاماً له فحبسوه عليه. وقيل: هو زهير، وكانوا أسروا غلامه فقال (1):
لولا عسبه لتركتُموه وشَرُّ منيحةٍ أَيْرٌ مُعَارُ (2)
*
(1) ديوان زهير، ص 300 - 301، وفيه قال في راعي إبل له يقال له يسار أخذه الحارث
الصيداوي.
(2) في الأصل: المعار، وفيه إقواء، وما أثبت من الديوان.
361
بن
ورقاء
٤٢١ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.