كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٨

200/ 1

وقال آخر (1):

وحَضْخَضْنَ فينا البَحْرَ حتى

قطَعنه

على كُلِّ حالٍ مِن غِمَارٍ ومَنْ وَحْلِ

أي: حَضْخَضْنَ بنا.

وقال الأعشى (2):

وإذا تُنُوشِدَ في المهارق أَنْشَدَا

[أي] (3): إذا سُئِلَ بكتب الأنبياءِ أَجابَ.

[«في» بمعنى] (4) «مع)

قوله عزّ وجَلَّ: وأدخلني بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِين))

أي: مع عبادك.

ومثله: لَنُدْخِلَنَّهُم في الصالحين (6).

ومثلُه: فادْخُلي في عِبَادِي (7).

10

/ ومِثْلُه: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُم وأَنْتَ فِيهِم (8). كل هذا بمعنى مع.

وقال امرؤ القيس (9):

وهل ينعمن من كان أقربُ عَهْده ثلاثين شهراً في ثلاثة أحوال؟!

(1) بلا نسبة في أدب الكاتب، ص 510؛ والخصائص 313/ 2؛ وأمالي الشجري 268/ 2. (2) ديوانه، ص 265؛ وأدب الكاتب، ص 510؛ والأزهية، ص 268، وصدر البيت: «ربي كريم لا يكدر

نعمة.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) مابين المعقفين مطموس في الأصل، وما أثبت من أدب الكاتب، ص 518؛ والأزهية، ص 268.

(5) النمل: 19. (8) الأنفال: 33.

(6) العنكبوت: 9.

(7) الفجر: 29.

(9) ديوانه، ص 158، مع اختلاف في بعض اللفظ؛ وأدب الكاتب، ص 518؛ والخصائص 313/ 2. والشاهد هنا على في بمعنى مع وفي رصف المباني، ص 453، وأدب الكاتب، ص 518 على في بمعنى من. وفي معاني الحروف بمعنى مع انظر الخلاف في الخزانة 62/ 1).

368