الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩ويقال: فُلانٌ عَاقِل في حِلْمٍ، أي: مَع حِلم (1).
و قال آخر (2):
أَوْ طَعْمُ غادية في جَوْفِ دَي حَدَبٍ مِنْ سَاكب المُزْنِ يجري في الغرانيق
أي: مع الغرانيق، وهي طير الماء.
«في» مكان (الباء»
قال رجل في ابنته (3):
وأرغب فيها عن لقيط (4) وَرَهْطه ولكنني عَنْ سِنبس لَسْتُ أَرْغَبُ (ه) [فقال: أرغب فيها، يعني بنتاً له (6)] أي: بها، فأقام صفةً مقام صفة. «في» مكان «عَنْ»
قوله تعالى: ومَن كانَ كانَ في هَذهِ أَعْمَى فَهو في الآخِرَةِ أَعْمَى (7).
نقول: في هذه الأيام (8).
**
*
وتكون مكان «من»
كقوله تعالى: {ويومَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهيداً (؟). أي: مِنْ كُلِّ أُمة.
(1) في الأصل: علم، وهو تصحيف.
(2) هو خراشة بن عمرو كما في الأزهية، ص 270؛ وبلا نسبة في رصف المباني، ص 453. (3) بلا نسبة في معاني الفراء 70/ 2.
(4) في الأصل: وأرغب عن لقيط، وهو خطأ والتصويب من معاني القراء.
(ه) في الأصل: «لستُ راغباً فيها، ولا يستقيم الوزن، والشاعر يتحدث عن ابنته.
(6) ما بين المعقفين زيادة يقتضيها السياق ليستقيم النص من معاني الفراء.
(7) الإسراء: 72. وفي البرهان 304/ 4: أي عن النعيم.
(8) يقصد: عن هذه الأيام.
(9) النحل: 89.
369