الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠وتكون بمعنى «عند»
قوله تعالى: {قَدْ كُنتَ فينا مَرْجُوا (1). أي: عِندَنَا.
ومثله: وإنا لنراك فينا ضعيفا (2). أي عِندَنا
*
«إلى» مكان «في»
تقول: جلستُ إلى القوم، أي: فيهم.
قال النابغة (3):
فلا تتركني بالوعيد كأنني إلى النَّاسِ مَطْلِي بِهِ القَارُ أَجْرَبُ
يريد: في الناس.
وقال طرفة (4):
وإن يلتقِ الحي الجميع تلاقني إِلى ذِرْوَةِ البَيْتِ الرفيع المُصَمَّدِ
30
أي: في ذروة البيت الذي يصمد إليه ويقصد.
*
«على» بمعنى «في (ه)»
قال الله تعالى: واتَّبعوا ماتتلوا الشياطين على مُلْكِ سُلَيْمَان (2)، [أي] (): في
(1) هود 62.
(2) هود: 91.
(3) ديوانه، ص 73؛ وأدب الكاتب، ص 506؛ والأزهية، ص 273.
(4) ديوانه، ص 29؛ وأدب الكاتب، ص 507؛ والأزهية، ص 274؛ ورصف المباني، ص 169.
(ه) مطموسة في الأصل، والسّياق يدلّ عليها كما في الشاهد القرآني.
(6) البقرة: 102.
(7) زيادة يقتضيها السياق.
370
٤٣٠ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.