الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣١مُلْكِ سُليمان.
ومثله: أو عَلَى سَفَر (1)، أي: في سفر. ويقال: كان كذا على مُلْكِ فُلانٍ، أي:
في ملكه وعهده.
«على» مكان «عن»
يُقال: رَضيتُ عليك، أي: عَنْكَ.
قال الصحيف العقيلي (2):
يريد: عني.
إذا رَضِيَتْ عَلَيَّ بنو شَيْرٍ لَعَمرُ اللهِ أعجبني رِضَاها
ويقال: رَمَيْتُ على القوس (3)، بمعنى عنها.
[قال] (4):
أرمي عَلَيْهَا وهي فَرْعَ أَجْمَعُه
أعني عنها.
و قال آخر (ه):
لم تعقلا جَفرَةٌ [علي (6)، ولم أُوذِ صديقاً، ولم أَنَلْ طَبَعَا (7)
(1) البقرة: 184، 185؛ النساء: 43؛ المائدة: 6.
(2) أدب الكاتب، ص 507؛ الخصائص 311/ 2؛ نوادر أبي زيد، ص 176؛ المخصص 65/ 14. (3) في الأصل: القوم، وهو تصحيف. (4) سقطت من الأصل، وهي في أدب الكاتب، ص 507؛ والرجز لحميد الأرقط في شرح شواهد الإيضاح، ص 341؛ والمقاصد النحوية 504/ 4؛ وبلا نسبة في أدب الكاتب، ص 507؛ والأزهية، ص 276؛ والخصائص 307/ 2.
(5) هو ذو الأصبع العدواني، ديوانه، ص 58؛ وأدب الكاتب، ص 507؛ والمفضليات، ص 154. (6) مخرومة في الأصل. (7) ما بين المعقفين مطموس في الأصل، وما أثبت من أدب الكاتب، ص 507.
371