الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢[أي: عني] (1). و قال آخر (2):
إذا مَا امْرو وَلَّى عَليَّ بِوُدِّهِ وأدبر لم يصدر بِإِدْبارِه/ ودي
أي: ولى عني بوده.
وقال الأعشى (3):
فَمَرَّ نَضِي (4) السهم تحت لبانِه وجال على وَحْشِيهِ لم يتميم (ه)
وضع «على» في موضع «عن».
قول الشاعر (6):
«على» مكان الباء»
والله لولا النَّارُ أن نصلاها أو يَدْعُو النَّاسُ علينا الله
لَما سَمِعْنَا لأمير قاها ما خطرت سعد على قناها يريد: ما تَخَطَّرت سعد بقناها القاه: بمنزلة الجاه، ويقال: القاه: الطاعة.
(1) في الأصل: طمعا وهو خطأ، والتصويب من الديوان، وأدب الكاتب. (2) هو دوسر بن غسان اليربوعي كما في الاقتضاب 344/ 3؛ وشرح الجواليقي، ص 354؛ وبلا نسبة في أدب الكاتب، ص 508؛ والخصائص 311/ 2؛ ورصف المباني، ص 434.
(3) ديوانه، ص 157؛ وشرح مايقع فيه التصحيف، ص 395. (4) في الأصل: قمر يضيء، وهو خطأ؛ ونَضَيُّ السهم قدحه، وهو ما جاوز من السهم الريش إلى النصل. (5) في الأصل: تغتم، وهو خطأ؛ والتصويب من الديوان.
(6) هو الزفيان السعدي، ديوانه، ص 91 - 92؛ واللسان: قيه؛ ولرؤبة في تهذيب اللغة 341/ 6، وليس في ديوانه؛ وللعجاج في ملحق ديوانه 338/ 2 (أطلس)؛ والتاج: صلى.
372
201/ 1