الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣«على» مكان «عند»
قال الله تعالى: {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنب (1). أي: عندي.
قال الشاعر (2):
«على» مكان «مع»
(3)
كان مصفحات في ذراه وأنواحاً عليهن المالي))
أي: كأن مصفحات على ذُرى السحاب، وأنواحاً مَعَهُن المالي.
وقال الشماخ (4):
ويردان من حال وسبعون درهما على ذاك مقروط من القد ماعز
وبُرْدَانِ
أي: مع ذاك.
«علي» بمعني «من»
قوله تعالى: إذا اكتالُوا عَلى النَّاسِ يَستَوفُونَ (2). قال أبو عبيدة: أي: من
الناس.
قال صخرُ الغَيِّ (6):
متى ماتنكروها تعرفوها على أقطارها عَلَى نَفيت
أي: من أقطارها.
(1) الشعراء: 14.
(2) هو لبيد بن ربيعة، ديوانه، ص 90؛ وتهذيب اللغة 257/ 4؛ والعين 122/ 3؛ وأدب الكاتب، ص 517. (3) المصفحات النساء أو السيوف والمالي الخرق.
(4) ديوانه، ص 188؛ وأدب الكاتب، ص 517؛ والاقتضاب 380/ 3؛ والمخصص 64/ 4؛ واللسان: معز. (5) المطففين: 2.
(6) هكذا في الأصل، وهو منقول عن أدب الكاتب، ص 518. وقد نبه ابن السيد في الاقتضاب 381/ 3، والجواليقي في شرح أدب الكاتب، ص 373 على أن هذا البيت لأبي المثلّم الهذلي من شعر يرد به على صخر الغي، وهو في ديوان الهذليين 224/ 2؛ والأزهية، ص 276.
373