الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٥أي: خلالها.
رَعَته أَشْهُراً وخَلا عَلَيْها فَطَار التي فيها (1) واستعارا
يُقال: سَقَطَ لفيه، أي: على
«اللام» مكان «على»
قال (2):
فَخَرَّ صَرِيعا لِليَدَينِ وَلِلْقَم
أي: علي اليدين والفم. وقال آخر (3):
كَأَنَّ مُخَواها على ثَقِنَاتِها مُعَرَّضُ خَمْسَ وَقَعَتْ لِلْجِناجِنِ
أي: وقعت على الجناجن] (4).
وقال الله تعالى: {ولا تَجْهَرُوا لَهُ بالقول (5)، [أي: لاتجهروا عليه] (6).
خطاً.
(1) في الأصل: عنها، وهو (2) ذكر ابن السيد في الاقتضاب 276/ 2 الاختلاف في نسبة هذا البيت ونسب في الأزهية، ص 288 للأشعث الكندي. والحديث على لسان قاتل محمد بن طلحة. وصدر البيت: تناولت بالرمح الطويل
ثيابه»؛ ونسبه الجواليقي في شرحه، ص 359 لكعب بن حدير المنقري.
(3) هو الطَّرِماح بن حكيم، ديوانه، ص 491؛ والاقتضاب 276/ 2 و 356/ 3.
(4) ما بين المعقفين من أدب الكاتب، ص 511.
(5) الحجرات: 2.
(6) ما بين المعقفين من الحاشية.
202/ 1