الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦«اللام» (1) في مكان «إلى»
قال الله تعالى: وبأن رَبِّكَ أوحى لها) (2)، أي: إليها. والحمد لله الذي هدانا لهذا (3)، أي: إلى هذا يدلك على ذلك قوله تعالى في موضع آخر: {وأوحى ربُّكَ إِلى النحل (4)، وقوله تعالى: وهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم (5).
*
«اللام» بمعنى «مع»
فلما تفرقنا كأني ومالكاً لطول اجتماع لم تبت ليلة معا
قال متمم بن نويرة (6):
أي: مع طُولِ اجتماع.
*
*
«اللام» بمعنى «بعد»
[كَقولهم (): كتب لثلاث خَلَونَ، أي: بعد ثلاث.
قال الراعي (8)
حتى وردن ليم خمس بالم جداً تعاوره الرياح وبيلا وَرَدْنَ
(3) الأعراف: 43.
(1) في الأصل الكلم، وهو تصحي (2) الزلزلة: 5. (5) النحل: 121، وكتبت في الأصل وهداهم وليس في القرآن) وهداهم»، وفيه: وهديناهم إلى صراط
مستقيم الله [الأنعام: 87].
(4) النحل: 68.
(6) ديوانه، ص 122؛ والمفضليات، ص 267؛ وأدب الكاتب، ص 519؛ والأزهية، ص 289. والاقتضاب.
387/ 3؛ والمخصص 68/ 14.
(7) زيادة يقتضيها السياق.
(8) ديوانه، ص 51) (هلال)؛ وأدب الكاتب، ص 519؛ والأزهية، ص 289.
376