كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

أي: بعد خمس. وبائص بعيد، سابق من قولك باص: سبق. والجد: البشر القديمة الجيدة الموضع من الكلا، والجمع أجداد وتعاورَهُ: تسفي عليه الريحُ جنوباً مرَّة وشمالاً مَرَةٌ وصَبَاً مَرّة ودبوراً مَرَّة. والوبيل: الوخيم. [يقال] (1): كلا وبيل، وماء وبيل. وقد استوبل فلان فعلته، أي: استوحَمَها.

«اللام» بمعنى مِنْ أجل»

تقول: فَعَلْتُ ذاك لِعُيُون النَّاس، أي: من أجل عيونهم.

قال العجاج (2):

تَسْمَعُ للجرع إذا استحير (3) للماء في أجوافها خريرا

أراد: تسمع للماء خريراً في أجوافها من أجل الجرع. ويقال: فعلت ذلك لك، أي من أجلك.

«إلى»

مكان

«من»

قال ابن أحمر في ذلك (4):

أي: مني.

يُسَقَى، فلا يُروى إِلَى ابْنُ أَحمرا

(1) زيادة يقتضيها السياق.

(2) ديوانه 534/ 1 (أطلس)؛ وأدب الكاتب، ص 520؛ والاقتضاب 389/ 3.

(3) الاستحارة: الشرب وترديد الجرع.

(4) شعره، ص 84؛ وأدب الكاتب، ص 511؛ والاقتضاب.357/ 3 وصدر البيت: تقول وقد عاليتُ

بالكور فوقها».

377