الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨203/ 1
«إلى» مكان عند»
يُقال: هو أشهى إلي من كذا، أي: عندي.
قال أبو كبير (1):
أم لا سبيل إلى الشباب، وذكره أشهى إلي مِن الرّحيقِ السَّلْسَلِ
أي: عندي. وقال الراعي (2):
تقال إذا راد النياء عديدة / صناع، فقد سادت إلى الغوانيا
[أي: عندي] (3).
وقال النابغة الجعدي (4):
وكان إليها كالذي اصطاد بكرها شقاقاً وبغضاً بل أطم وأهجرا
[أي عندها] (5).
وقال حميد بن ثور (6):
أي عندي.
وذكرك سبات إلى عجيب
(1) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين 89/ 2؛ وأدب الكاتب، ص 512؛ والاقتضاب 357/ 3. (2) ديوانه، ص 282 (رينهرت؛ وأدب الكاتب، ص 512؛ والاقتضاب 358/ 3.
(3) ما بين المعقفين من أدب الكاتب.
(4) شعره، ص 35؛ وأدب الكاتب، ص 512؛ والاقتضاب 359/ 3.
(5) ما بين المعقفين من أدب الكاتب، ص 512.
(6) ديوانه، ص 12 (صادر)؛ وأدب الكاتب، ص 512؛ والاقتضاب 279/ 2 و 360/ 3، وصدر البيت:
ذكرتك لما أتلعت من كناسها
378