كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٠

أي: مَعَ [كلّ] (1) صَعلَة.

وقولهم: «الذود إلى الدودِ إِبل (3)، أي: مَعَ الدّود.

الباء» مكان «عن»

وإنما تأتي الباء مكان [عن] (3) بعد السؤال. قال الله عزوجل: الرحمن فاسأل

به خبيرا (4)، أي: عنه.

ويقال: أَتَيْنَا فُلاناً نَسأَلُ به، أي: عنه.

وقال علقمة بن عبدة (5):

فإن تسألوني بالنساء فإني خبير بأدواء النساء طبيب

وقال ابن أحمر (6):

تُسَائِلُ بِابْنِ أَحْمَرَ مَنْ تَرَاهُ أَعَارَتْ عينه أم لم تَعَار (7)؟

وأنشد الفراء (8):

دَعِ المَغَمَّرَ لَا تَسْأَل بِمَصْرَعِهِ وَاسْأَلْ بِمَصْقَلَةَ البَكْرِي مَا فَعَلَا

و قال آخر (9):

(1) سقطت من الأصل.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(2) تقدم تخريجه.

(4) الفرقان: 59.

(5) ديوانه، ص 35؛ وأدب الكاتب، ص 508؛ والأزهية، ص 284؛ والاقتضاب 271/ 2 و 344/ 3؛

ورصف المباني، ص 222.

(6) شعره، ص 76؛ وأدب الكاتب، ص 508؛ والاقتضاب 345/ 3.

(7) في الأصل أغارت وتغارا، وهو خطأ؛ إذ هي من العور.

(8) في أدب الكاتب، ص 509 وأنشد أبو عمرو بن العلاء للأخطل والبيت في ديوان الأخطل 157/ 1؛

والاقتضاب 346/ 3.

(9) هو مالك بن حريم كما في الأصمعيات، ص 67؛ والوحشيات، ص 259؛ والاقتضاب 347/ 3.

380