كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

204/ 1

ولا يُسألُ الضيف الغريب إذا شتا بما زَخَرَتْ (1) قدري له حين وَدَّعا

*

الباء» مكان «من»

تقول العرب: شربت بماء كذا، أي: من ماء كذا.

قال الله تعالى: ﴿عَيْناً يَشرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ﴾ (2)، أي: منها. وقال الهذلي، وذَكَرَ السَّحاب (3):

شَرِبْنَ بِماءِ البَحْرِ ثُم تَصَعَدَتْ مَتَى لُجَج خُضْرٍ لَهُنَّ نَدِي

/ أي: شَرِبْنَ مِن ماءِ البحر.

قال عنترة (4):

نَفِيج

شَرِبَتْ بمَاءِ الدُّحْرُضَيْنِ، فَأَصْبَحَتْ زَورَاءَ تَنْفِرُ عن حياض الديلم

[قال الأعشى] (°):

«الباء» مكان «في»

ما بكاء الكبير بالأطلال وسؤالي وما تَرُدُّ سؤالي

*

أي: في

الأطلال.

(1) في الأصل: ذخرت.

(2) الإنسان: 6.

(3) هو أبو ذؤيب ديوان الهذليين 52/ 1؛ وأدب الكاتب، ص 515؛ والأزهية، ص 284؛ والخصائص

10/ 1

(4) تقدم تخريجه.

(5) ما بين المعقفين من أدب الكاتب، ص 515؛ والمؤلف ينقل عنه فأسقط الناسخ اسم الشاعر؛ والبيت في ديوان الأعشى، ص 39 (حسين)؛ والاقتضاب 374/ 3.

381