الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣1
به القوم، بمنزلة تَشَدُّرِ النّاقَةِ، وهو: عقدها ذنبها. وقوله: بالنُّحول معناه: للتحول، كما يقال: قد تشذَرلي فُلانٌ بالبَعْضاء، يريد للبغضاء (1)، ويقال: تَشَذَّر (2)، معناه: يُوعِدُ بَعضُها بعضاً كَتَشَدُّرِ الفُحولة بعضها لبعض. ويقال: قد تَشَدَّرَ لي فُلان: إِذا او عدني وتهددني وقال بعض أهل اللغة (3): [الأغلب] (4): الجاسي العنق لا يلتفتُ مِن شدته] (5)
ويقال: هذه صفة الأسد. يُقال منه: قد غَلَبَ يَعْلَبُ غَلَبَاً.
قال العجاج (6):
13
مازِلْتُ يومَ البَيْنِ ألوي صلبي والرأس حتى صِرْتُ مِثْلَ الأغْلَبِ قوله: «صلبي»، الصَّلَبُ في الصلب، والصَّلْبُ: الظهر، وهي عَظمُ الفِقَار المتصل
في وسط الظهر. ويقولُ اللهُ تعالى (7): ومن بين الصُّلْبِ والترائب (8).
ويُرْوَى: «غُلْب تَشَازَرُ»، وتَشازُرُهم نَظَرُ بعضهم إلى بعض بمآخير عيونهم. والبَدِي: وادٍ لبني عامر (9). وقيل: البَدِي البادية. وقيل: موضع. وقيل: التَّشَدُرُ: 205/ 1 رفعُ اليَدِ وَوَضَعُها، أي أنهم كانوا يفعلون ذلك إذا تفاخروا وتثالبوا (10). ويُروى: «غلب تشدّر» (11). ويروى: «جن البدي»، بضم الباء.
(1) إشارة للحاشية فيها ومن أجل البغضاء، ولا وجه لها. (2) في الأصل شذر، والتصويب من شرح القصائد السبع، ص 586. (3) شرح القصائد السبع، ص 586.
(4) سقطت من الأصل، وهي في شرح القصائد.
(5) سقطت من الأصل، وهي في شرح القصائد السبع، ص 586. (6) هكذا في الأصل، وكذا في شرح القصائد السبع، والمؤلف ينقل عنه؛ والرجز للأغلب العجلي في
ديوانه، ص 151، وليس في ديوان العجاج؛ وللأغلب في جمهرة) رة اللغة 318/ 1.
(7) زيادة يقتضيها السياق.
(9) شرح القصائد السبع، ص 587.
(8) الطارق 7.
(10) شرح القصائد العشر، ص 200.
(11) هذه رواية النّحاس في شرحه على المعلقات 433/ 1.
383