الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤بابُ إِدْخال الصفات
وإخراجها
تقول: شكرتُكَ وشكرتُ لكَ. ونصحتك ونَصَحْتُ لك. وكلتك وكَلْتُ لَكَ. واستجبتك واستجبت لك واستحييتك واستحييت منك.
رم
قال الله تعالى: {اشكرلي ولوالديك)) (1). وقال، عزوجل: ونَصَحْتُ لكم] (2) .. وقال، جَلَّ وعلا: فَاسْتَجَبْتُم لي (3).
ثُمَّ قال الشاعر:
وقال آخر (4):
شكَرْتُ له يوم العكاص نواله ولَمْ أَكُ للمعروف ثُمَّ كُنُودا
نَصَحْتُ بَنِي عَوْفِ فَلَمَ يَتقبلوا نُصْحي ولم تَنْجَح لديهم وَسَائِلي
وقال كعب بن سعد الغنوي (ه):
وداع دعا: يامَنْ يُجيب إلى الندى فلم يَسْتَجِبْهُ عِندَ ذَاكَ مُجِيبُ وتقول العرب: شَكَرْتُكَ، وشَكَرْتُ لك. وتقول: شكرتُ بالله، كما تقول:
كفرت بالله.
وتقول العرب: كَفَرْتُك، وكَفَرْتُ بِك. ومكنتك، ومكنت لك. قال الله عزوجل: مَكَّنَّاهُم في الأرض مالم تُمَكِّنْ لَكُم (6). وقال تعالى:
(1) لقمان: 14. (2) الأعراف: 79 و 93.
(3) إبراهيم: 22.
(4) هو النابغة الذبياني، ديوانه، ص 143 مع اختلاف في اللفظ.
(5) الأصمعيات، ص 96؛ وأدب الكاتب، ص 523؛ والاقتضاب 399/ 3؛ وفي اللسان:
الغنوي، وهو وهم.
(6) الأنعام: 6.
384
السعد
جوب