الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥إنا مَكَّنَا لَهُ في الأَرْضِ (1).
واشتقتك، واشتقت إليك. وبلغتك، وبلغت إليك.
وهديته الطريق، وهديته إلى الطريق. وعددتك [مئة) (2)، وعَدَدْتُ لك. واخترتُ الرجال زيداً، واختَرْتُ مِنَ الرِجالِ زَيْداً.
قال الله عزوجل: واختار مُوسَى قومه سَبْعِينَ رَجُلا (3).
وأَسْتَغْفِرُ الله ذنبي، ومن ذنبي.
قال الشاعر (4):
أَسْتَغْفِرُ اللهَ ذنباً لستُ مُحْصِيَه رَبِّ العِبادِ إليه الوجه والعَمَلُ
وكنيتك أبا فُلان، وبأبي فلان. ولست منطلقاً، وبمنطلق. وسرقتُ زيداً مالاً، ومن زيد مالاً. وكذلك: سَلَبْتُ. وزوجته امرأةً، وبامرأة. وشغبت على القوم، وشغبتهم. وشبعت (5) خبزاً ولَحْماً، ومن خبز ولحم. ورويتُ ماءً ولَبَناً، ومن ماءٍ ولبن. ورحت القوم، ورحت إليهم. وتعرضت معروفهم (6)، والمعروفهم. ونأيتهم، ونأيتُ عنهم. وحلَلْتهم، وحَلَلْتُ بهم. ونَزَلتُهم، ونزلت بهم. وأملتهم، وأملَلْتُ عليهم، مِنَ
الملالة.
ونعم الله بك عيناً، ونَعِمكَ عَيناً. وطَرَحتُ الشيء، وطَرَحتُ به [ومددته (7) ومددت به. وأشابَ الحزن رأسه، وبرأسه. وبت القوم، وبت بهم. وحققت أن تفعل
(1) الكهف: 84.
(3) الأعراف: 155.
(4) من
(2) زيادة يقتضيها السياق.
الأبيات الخمسين التي لا يعرف قائلها، والبيت في معاني الفراء 314/ 2؛ والخصائص 247/ 3؛ وشرح المفصل 63/ 7 و 51/ 8؛ والخزانة 111/ 3 و 124/ 9. (ه) في الأصل: شعبت، تصحيف. (6) في الأصل: لمعروفهم، وهو خطأ، والتصويب من أدب الكاتب، ص 524. (7) سقطت من الأصل، والسياق يدلّ عليها.
37/ 1؛ وسيبويه
206/ 10
385