الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦كذا، وحق لك. وغَالَيتُ السِّلْعَةَ وغَالَيتُ بها. وثَوَيتُ البلد، وثَوَيتُ بِهِ وفيه. وجاورت (1) القوم، وجَاوَرَتُ فيهم. وأوَيْتُ الرَّجُلَ، وأَوَيْتُ إليه. وأويته: نَزَلْتَ به. قال الله تعالى: {إِذ أَوَى الفِتْيَةُ إِلى الكَهْف (2)، و آوى إليه أخاه (3).
و ظفرت بالرجل، وظفر ته). وأظل عليه، وأظله.
قال عنترة (5):
ولقد أبيتُ على الطوى، وأظله حتى أَنَالَ بِهِ لَذيدَ المَطْعَمِ
أي: أظل عليه.
وجَمَلكَ الله، وجَمَّلَ عليك (6). وحَاطَهُم [الله] (7) بِقَصَاهُم، وحاطهم قَصَاهُم،
أي: كان منهم في قاصِيَتِهِم.
وقال الله عزوجل: إنما ذلكم الشيطانُ يُخَوفُ أولياءه (8). أي: يُخَوفكم
(9) 6
بأوليائه. وقال الله تعالى: ولينذر بأساً شديداً (9)، أي: لينذركم ببأس شديد. وقال،
عزوجل: (لينذر يوم التلاق (10)، أي: ليذركم بيوم التلاق.
وهو كثير فاختصرته.
(1) في الأصل: جاوزت، وهو تصحيف.
(2) الكهف.
1.
(3) يوسف: 69.
(4) هذا البيت ليس في ديوان عنترة بهذه الرواية. ولهذا علّق المصحح في الحاشية بكلام طمس أكثره،
ولكنه يشير إلى قصيدته اللامية التي مطلعها:
طال القواء على رسوم المنزل بين اللكيك وبين ذات الحرمل
من
وعليه تكون رواية البيت لذيذ المأكل كما في الديوان، ص 249. تم قال: ومن روى: المطعم جعله قصيدته الميمية، قوله: هل غادر الشعراء من متردّم». والبيت من اللامية في العين 466/ 7؛ والمخصص 34/ 5 و 73/ 14؛ واللسان؛ ظلل.
(1) في الأصل عنك، وما أثبت من أدب الكاتب، ص 525.
(7) لفظ الجلالة ليس في الأصل.
(8) آل عمران: 175.
(9) الكهف: 2.
(10) غافر: 15.
386