كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

كذا، وحق لك. وغَالَيتُ السِّلْعَةَ وغَالَيتُ بها. وثَوَيتُ البلد، وثَوَيتُ بِهِ وفيه. وجاورت (1) القوم، وجَاوَرَتُ فيهم. وأوَيْتُ الرَّجُلَ، وأَوَيْتُ إليه. وأويته: نَزَلْتَ به. قال الله تعالى: {إِذ أَوَى الفِتْيَةُ إِلى الكَهْف (2)، و آوى إليه أخاه (3).

و ظفرت بالرجل، وظفر ته). وأظل عليه، وأظله.

قال عنترة (5):

ولقد أبيتُ على الطوى، وأظله حتى أَنَالَ بِهِ لَذيدَ المَطْعَمِ

أي: أظل عليه.

وجَمَلكَ الله، وجَمَّلَ عليك (6). وحَاطَهُم [الله] (7) بِقَصَاهُم، وحاطهم قَصَاهُم،

أي: كان منهم في قاصِيَتِهِم.

وقال الله عزوجل: إنما ذلكم الشيطانُ يُخَوفُ أولياءه (8). أي: يُخَوفكم

(9) 6

بأوليائه. وقال الله تعالى: ولينذر بأساً شديداً (9)، أي: لينذركم ببأس شديد. وقال،

عزوجل: (لينذر يوم التلاق (10)، أي: ليذركم بيوم التلاق.

وهو كثير فاختصرته.

(1) في الأصل: جاوزت، وهو تصحيف.

(2) الكهف.

1.

(3) يوسف: 69.

(4) هذا البيت ليس في ديوان عنترة بهذه الرواية. ولهذا علّق المصحح في الحاشية بكلام طمس أكثره،

ولكنه يشير إلى قصيدته اللامية التي مطلعها:

طال القواء على رسوم المنزل بين اللكيك وبين ذات الحرمل

من

وعليه تكون رواية البيت لذيذ المأكل كما في الديوان، ص 249. تم قال: ومن روى: المطعم جعله قصيدته الميمية، قوله: هل غادر الشعراء من متردّم». والبيت من اللامية في العين 466/ 7؛ والمخصص 34/ 5 و 73/ 14؛ واللسان؛ ظلل.

(1) في الأصل عنك، وما أثبت من أدب الكاتب، ص 525.

(7) لفظ الجلالة ليس في الأصل.

(8) آل عمران: 175.

(9) الكهف: 2.

(10) غافر: 15.

386