كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٠

فأخذه الأعشى فقال (1):

باكَرَتْها الأغراب (2) في سنة النوم، فَتَجْرِي خِلالَ شَوْكِ السَّيال

فاتبعه الناس.

وهو أول من قال (3):

فَعَادَى عِدَاء بين ثورٍ ونَعْجَةٍ

وهو أول من شبه الحمار بمقلاء (4) الوليد، وهو عودُ القُلة. وبكر الأندري.

والكر: الحبل.

وشبه الطلل بوحي الزبورِ في العسيب ()، والفرس بتيس الحلب (6)، وبيعفور

الفلاة (7). واليعفور: ظبي يضرب إلى الحمرة.

209/ 1 وشبه أربعة أشياء بأربعة أشياء، فقال (8):

له أيطَلا ظبي، وساقا نعامة وإرخاء سرحان وتقريب تتفل

(1) ديوانه، ص 41؛ وتهذيب اللغة 72/ 13؛ والعين 300/ 7؛ والمخصص 104/ 5.

(2) الأغراب: حدّ الأسنان وبياضها.

(3) أي امرؤ القيس ديوانه، ص 156؛ وموائد الحيس، ص 133. وعجز البيت: «دراكاً ولم ينضح بماء

فيغسل.

(4) في الأصل: مقلاة، وهو خطأ، وقوله هو:

(ديوانه، ص 125).

فأصدرها تعلو النّجادَ عَشيّةً أقب كمقلاء الوليد خميص

(5) هو قوله في ديوانه، ص 210:

لمن طلل أبصرتُه فشجاني كخط الزبور في العسيب اليماني

(6) قوله في ديوانه، ص 212

مخش محش مقبل مدبر معا كتير ضياء الحلبِ العَدَوانِ. طِباءِ

(7) هو قوله في ديوانه، ص 51:

وقد أغتدي قبل الشروع بسابح أقبُّ كَيَعْفُورِ الفَلَاةِ مُجَنبِ

(8) ديوانه، ص 155؛ والمعاني الكبير (33/ 1؛ وموائد الحيس، ص 132، 201.

390