الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٧213/ 1
وَيَصْهِلُ في مِثل جَوْفِ الطَّوِي صَهيلاً يُبَيِّنُ لِلمُغرِب
المعرب: العالم بالخيل العراب.
و من التشبيه الحسن قول ذي الرمة (1):
بَيْضَاءُ فِي دَعَجِ، صَفْراءُ فِي نَعَج كأنّها فِضَّةٌ قد مَسَّها ذهب
وقوله (2):
كان سناناً فارسياً أصابني على كيدي، بل لوعة الحب أوجع لَوْعَةُ أَوْجَعُ
وقوله (3):
تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما أن المريض إلى عُوادِهِ الوصبُ
الخشاش: ما كانَ في عَظْمِ الأنْفِ، وما كانَ في المارِن فهو بُرَة ().
و من التشبيه العجيب قولُ الشماخ (ه):
فَقَربت ميراةً كأن ضلوعها مِن الماسِحَيَّاتِ القِسِي الْمُوَتَّرا وماسخة من بني نصر / بن الأزد، وإليهم تُنسب القسي الماسخية. وأحسن ما قيل في صفة الضلوع قول الراعي (7):
وكأنما انتَطَحَتْ في أَثْبَاجِها فُدُرٌ بِشَابَةَ قَدْ تَمَمِّنَ وعُولا
(1) تقدم تخريج البيت.
(2) ديوانه 722/ 2.
(3) ديوانه 442/ 1 والكامل في الأدب 41/ 3. (4) الكامل في الأدب 41/ 3.
(5) ديوانه، ص 133؛ والتنبيه والإيضاح،290/ 1، واللسان مسخ؛ وللنابغة الجعدي في اللسان: برى؛
وتاج العروس: برى، وليس في ديوانه.
(6) ديوانه ص 219 (رينهرت)؛ والكامل في الأدب 41/ 3.
397