الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦١وقال صخر (1):
لعمري لقد أنبهتُ من كان نائماً وأسْمَعْتُ مَنْ كانت له أَذْنَان ورجلٌ نبيه: شريف، قد نبه نَباهَةً، وقد شرف. ونبه فلان باسم فلان: إِذا جَعَله
مذكوراً.
وقوله أيضاً يذكر الريح (2):
حَدَتْها رُبانَى الصَّيْفِ حتى كأَنما تَمُدُّ بِأَعْناقِ الحِمالِ الهَوارِمِ حدتها: ساقت هذه الريح. والإبل الهوارم: التي تأكل الهرم، وهو ضرب من الحَمْضِ، وإذا أكلته غَلُظَ وبرها وانتشر أراد أنّ الرّيحَ تَجْرٌ مِن الغُبار مثلَ أَعْناقِ
هذه الإبل (3).
وقوله (4):
إذا أسست الشعرى العبور كانها مهاهُ عَلَتْ مِن رمل بيرين را بيا مَهَاةٌ
وقوله (ه):
4
كَأَنَّني مِن هوى حَرقَاءَ مُطَرَّفٌ دامي الأظَلَّ، بعيد الشأو مهيوم المطرف البعير الذي يُصاب من إبل قوم آخرين. ويقال: أطرَفتُ شيئاً، أي: أصبته ولم يكن لي. والأظلُّ باطن منسم البعير. والدامي: قد دمي من نكبة الحجارة. والشأو بعد الهم والنزاع، تقول: إِنَّكَ لذو شأو بعيد. والمهيوم: الذي قد أصابه
(1) غير معروف؛ والبيت في العين 60/ 4 بلا نسبة. (2) هو ذو الرمة، ديوانه 4749/ 2 والأنواء، ص 94. (3) الأنواء، ص 94.
(4) ذو الرمة، ديوانه 1323/ 2؛ والأنواء، ص 47. (5) ديوانه 382/ 1؛ واللسان طرف؛ وتهذيب اللغة 134/ 13.
401