الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٥أولادها. والمهيب الراعي. ونَعَمُ بني السّيد السيد سود، فشبه الغنم بها. والرباب: سَحاب
متدل دون سحاب [فوقه] (1).
قال الشاعر (2):
كَأَنَّ الرَّبَابَ دُوَينَ السَّحَابِ نَعَام تَعَلقَ بالأرْجُلِ
[وقال أمية بن أبي الصلت] (3):
وسُوذَتْ شَمْسُهُم إِذا طَلَعَتْ بالجُلْبِ هِفَا كَأَنه كَتَمُ
سُوذَت: عُمِّمت (4)، والمِسْوَدَ: العِمَامَة. والحِلْب: سحاب لاماء فيه. والهف: الرقيق، شبهه بالكتم في حمرته، وذلك من علامات الجدب. والكتم: نبات يُخلط 218/ 1
مع الوَسمَةِ للخضاب الأسود.
وقال جران العود (ه):
وقد لاح للساري سُهَيْلٌ كأنه إِذَا مَابَدا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ يَطْرِفُ
ويروى (6):
أراقب لَمْحاً مِن سُهَيْل كأَنَّه إِذا ما بدا في دُجِنَّةِ اللَّيلَ يُطرِفُ
ويروي
(1) سقطت من الأصل، والتتمة من الأنواء، ص 172، وبها يتم معنى الرباب.
(2) هذا البيت من في
الحاشية، وهو
مختلف
نسبته؛ فهو في ديوان عبد الرحمن بن في
حسان
ص 34؛ وله
النّسان: ربب؛ ولحسان بن ثابت في زهر الاداب 177/ 1؛ ومعجم الأدباء 259/ 16؛ ولعروة بن
جلهمة المازني في المفضليات، ص 278؛ والمبرد 92/ 3
(3) ما بين المعقفين من الحاشية، والبيت في ديوانه، ص 268؛ والأنواء، ص 176.
(4) في الأصل عمت وهو خطأ، وما أثبت من الأنواء، ص 176.
(5) ديوانه، ص 14.
(6) هذه الرواية في الأنواء، ص 153؛ والحيوان 52/ 3 و 598/ 5.
405