الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٩والجمع: القصر والقصرات والقصر: داء يأخذُ في القَصَرَة حتى تَغلُظ لا من صلابة. يقال: بعير قصر ويجوز في الشعر أقصر.
وفي شعر
من داء
الأعرابي دليل على أن الذئب إنما يعدو على الغنم مع الصبح عند فتور
الكلب (1) عن النباح؛ لأنه بات ليلته كلها دائباً يقظان يحرس، فلما جاء الصبح جاء وقت نوم الكلاب وما يعتريها من النعاس.
و قال آخر (2):
كأنَّ بلاد الله، وهي عريضة، على الخائف المطلوب كفة حابل (3) يؤدى إليه أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّةٍ تَيَمَّمَها، ترمي إليه بقاتِل وهذا من أحسن التشبيه. والثَّنية: أعلى مسيل في رأس جبل، تُرَى من بعيد
فتعرف.
ومثله في الخوف قول عبيد بن أيوب (4): لقدخِفْتُ حتى لا تمرُّ جماعةٌ لقلتُ: عَدُوٌّ أو طليعةُ مَعْشَرٍ فإن قيل: أمن، قلت: هذه خديعة وإن قيل: خَوف، قلتُ: حقاً فَسَمِّر وخِفْتُ (ه): خليلي ذا الصفاء، ورابني وقيل: فلاناً أو فلانة فاحذر
ومثله في هذا المعنى قول بشار الأعمى (6):
(1) في الأصل: الكلاب، وسياق الكلام يدل على الإفراد. (2) هو عبد الله بن الحجاج كما في الأغاني 182/ 3؛ وهما في شعره 311/ 4 - 312؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة 139/ 4؛ والكامل في الأدب 131/ 3؛ والحيوان 240/ 5 و 432/ 6، والتشبيهات، ص 211، 245؛ وفيها جميعاً مع اختلاف في اللفظ. (3) كفة حابل: حبل الصائد.
(4) هو عبيد بن أيوب العنبري، والأبيات في الحيوان
216/ 1
(5) في الأصل وقلت، وهو خطأ، وما أثبت من الحيوان.
اختلاف
مع
في بعض
اللفظ؛
وهي في شعره
(1) ديوانه 332/ 2 (دار الجيل)؛ والكامل في الأدب 47/ 3؛ والحيوان 241/ 5 و 432/ 6.
409