كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧١

222/ 1

فَقَاتُ

فقات لها عين الفحيل تعيفاً وفيهِنَّ رَعلاء المسامح والحامي (1) الرعلاء التي تشق أذنها وتترك مدلاة لكرمها.

و قال آخر (2):

فكان شكر القوم عند المين كي الصحيحاتِ وَفَقْرُ الأعين

وكانوا إذا نذروا نَذراً بذبح عتيرة، والعتيرة: جمع عتائِر، وهي من الشاء، ذبحوا مكان ذلك ظباء (3)؛ فلذلك يقول الحارث بن حلزة (4):

عنناً باطلاً وظلماً كما تُع. - تَرُ عَنْ حَجْرَةِ الرَّبيضِ الطَّباءُ وكانوا، إذا أوردوا البَقَرَ فلم تشرب، لِكَدْرَةِ [الماء] (5) أو لقلة العطش، ضربوا النور ليقتحم الماء؛ لأنّ البقر تتبعه كما تتبع الشولُ الفَحْل، وكما تَتَّبَعُ أُتُنُ الوَحْشِ الحمار، فقال في ذلك عوف بن الخرع (6): تمنت طيء، جهلاً وجُبْناً وقد خَالَيتُهم فَأَبوا خلائي هجوني، إِنْ هَجَوْتُ جبال (7) سَلْمى كَضَرْب الثّورِ لِلبَقَرِ الظَّماء (8)

/ وقال في ذلك أنس بن مدرك (9) في قتله السليك بن السلكة:

(1) في الأصل الحام، وما أثبت من الحيوان والبيان والتبين.

(2) خزانة الأدب 462/ 2. (3) ملخصاً عن الحيوان 18/ 1.

(4) ديوانه، ص 14؛ والحيوان 18/ 1؛ وشرح القصائد السبع، ص 484؛ والمسلسل، ص 143؛ وشرح

المعلقات، ص 314.

(5) سقطت من الأصل، والتمة من الحيوان 18/ 1.

(6) اخيوان 18/ 1؛ والضياء 114/ 154.

(7) في الأصل: خيال، تصحيف. (8) في الأصل: الصماء، تصحيف.

(9) في الأصل: مدركة، والتصويب من الحيوان 18/ 1، حيث روى البيتين، وهما في اللسان: ثور؛

والضياء 114/ 15.