كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٢

إني وقتلي سُلَيْكاً، ثُم أعقله كَالنُّورِ يُضْرَبُ لَمّا عَافَتِ البَقَرُ

يُشَدَّ

ابقت المري، إِذْ تُغنى خليته وأن يُعد على وجعالها النقر أَنفُتُ

ويُروى: «على وَجَعَائه. والوَجْعَاءُ الدير.

وقال الهيبان الفهمي (1):

كَما ضُرِبَ اليَعْسُوبُ أَن عاف باقر وما ذنبه أَنْ عَافَتِ الماءَ بِاقِرُ وإنما سَمَّى النور يعسوباً لأنه أميرُ البَقر [وهي تطيعه كطاعة إناث النحل لليعسوب فَسَماه باسم أمير النّحل تشبيها] (2) والباقرُ والبَقر: والبقير (3)، مثل: الحمير والضنين والجامل. والباقر: جماعة البقر مع رعاتِها، وكذلك

الجامل (4).

وقد قرئ: {إِنَّ الباقر تشابه علينا (5).

جمع

البقرة،

وكانوا يزعمون أن الجن هي التي تصد التّيران تَصُدُّ التّيران عن الماء حتى تُمسك البقر عن

الشرب حتى تهلك (6).

وقال [في ذلك] (7) الأعشى (8):

فإنّي، وما (9) كلّفتموني، وَرَبِّكُم لأعلمُ مَن أَمْسَى أَعَقِّ وَأَحْوَبَا لَكَالثَّورِ والجِنِّي يضَرِبُ ظهره ومَا ذَنْبُه أَنْ عَافَتِ الماءَ مَشْرَبا

(1) الشعر والشرح في الحيوان 19/ 1.

(2) ما بين المعقفين من الحاشية والحيوان 19/ 1.

(3) ما بين المعقفين من الحاشية.

(4) كلامه هكذا غير تام وملبس؛ لأن الجامل: جماعة الجمال

مع راعيها.

(5) البقرة: 70.

(7) من الحيوان 19/ 1.

(6) الحيوان 19/ 1.

(8) ديوانه، ص 151 (حسين) وصر 90 (جاير)؛ والحيوان 19/ 1.

(9) في الأصل: وإن، ولا يستقيم بها المعنى.

412