كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٦

225/ 1

والثالث: كقول أبي دؤاد (1):

ــــديد السمع والناظر والعُقوب والقلب

حسن جمعه مع المباينة لتناسبها في الحدة.

وكقوله (2):

عريض الحَدِ والجَبْهَـ.

ية والصهوة والجنب

لتناسبها في العرض.

والضرب الرابع: كقول بعضهم (3):

وأحمر كالدِّيباج، أما سَمَاؤُهُ فَرَيَّا، وأما أرضُهُ فَمُحُولُ

ار

حسن جمعه بين سراته وقوائمه على تفاوتهما؛ لأنه ألف بينهما بنسبتين، إحداهما: أنه كناهما بكنيتين متكافئتين متزاوجتين، وهما السَّماء والأرض المتقابلتان في النسبة، المتكافئتان في العظم، المتزاوجتان في جاري الكلام.

و السبب الثاني: أنه ضاد بينهما بضدين محمودين، وهما: اندماج السراة وريها،

و محض القوائم وظمؤها.

والضرب الخامس: كقول الكميت (4):

واب أبو الشعثاء أشعَثَ دامياً وإِنَّ أَبا جَحْل قَتِيلٌ مُجَحَلُ

فهذه النسب كلها داخلة في حد المطابقة واسمها.

24

(1) ديوانه، ص 289؛ في كتاب الخيل، ص 143 منسوب لعقبة بن سابق الجرمي؛ وهو في المعاني الكبير

162/ 10 لأبي دؤاد مع اختلاف في اللفظ. (2) هو أبو دؤاد أو عقبة بن، سابق كتاب الخيل، ص 143؛ وهو في ديوان أبي دؤاد ص 289. وجاء في الأصل: وكقولك، وبعدها «قوله»، ولاوجه لذلك.

(3) هو طفيل الغنوي، والبيت في ديوانه، ص 62؛ والمعاني الكبير 155/ 1؛ واللسان: سما؛ وبلا نسبة في

مقاييس اللغة 1/ 80.

(4) هو

الكميت

بن زيد هاشمياته،

ص 166 مع

اختلاف

في بعض

اللفظ

ومقاييس

اللغة 429/ 1.

416