الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢الاسم. والمكنى لم تكن عنه حتى. عرف؛ فليس بك حاجة إلى أن تدل على
ماعرف. وقال الله
الله عزوجل: والمُقيمينَ الصَّلاةَ والمؤتون الزكاة (1). فنصب المقيمين
على المدح، ورفع «المؤتون» على المدح.
ويقولون: نحن بني تميم ضاربون كبش الكتيبة.
قال الراجز (2): /
و قال آخر (3):
نحن بني ضبة أصحاب الجمل.
أنا ليت العشيرة فاعرفوني حميداً قَدْ تَذَرِّيتُ السَّنَا مَا (4)
وقال الفرزدق (5):
ألم تر أنا بني دارم زرارةُ مِنا أبو مَعْبَدِ
كأنه قال في التمثيل أعني بني دارم وأمدح بني دارم. وفي المدح قولهم: اللهم صلّ على أبا القاسم على معنى أمدح أبا القاسم وأعني أبا القاسم. وإن شئت رفعت على تقدير: هذا أبو القاسم. وإن شئت جرت على اللفظ. وهو، صلّى الله عليه سيد المرسلين، وسيد المرسلين، وسيد المرسلين؛ فتنصيب وترفع على المدح، وتخفض على التكرير؛ كأنكَ قُلت: على سيد المرسلين.
(1) النساء: 162.
(2) نسبه الطبري في تاريخه 518/ 4 لوسيم بن عمرو بن ضرار الضبي قاله في وقعة الجمل؛ وبلا نسبة في الكامل في الأدب 112/ 1، 394؛ وانظر المحلّى حول نسبته، ص 41. (3) هو حميد بن ثور، ديوانه ص 133 مع اختلاف يسير في بعض اللفظ؛ وشرح شواهد الشافية، ص 223؛ واللسان: أنن؛ ولحميد بن بحدل في خزانة الأدب 242/ 5؛ وتقدم شطره في المنقول. (4) في الأصل: ليت أمي لم تلدني» وهو خطأ لا يستقيم ومعنى البيت، وما أثبت من الديوان. (5) ديوانه، 173/ 1؛ وسيبويه 234/ 2؛ والمحلّى، ص 40.
422
229/ 1