كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٣

وأما على الدم، فقول الشاعر (1):

وكُلُّ قوم أطاعوا أمرَ سيدهم إلا نُمَيْراً أطاعت أَمْرَغَاويها الطاعنين ولما يُطعنوا أحداً والقائلين: لمن دار نخليها

نصب الطاعنين على الشتم والدم.

وقال (2):

سقوني الخمرَ ثُمَّ تكنفوني عُدَاةَ اللَّهِ مِن كَذِب وزُورٍ وهذا كقولك: دخلوا علي أعداء الله، أي: أذكرُ أعداء الله.

وقال (3):

العمري، وما عمري على يمين لقد نطقت بطلاً على الأقارع نَطَقَتْ

أقارع عرف، لا أحاول غيرها وجوه قرود تبتغي من تُجادِعُ عَوْفٍ، كأنه قال: أذكر وجوه. قرود. وقوله: «بطلاً) يعني: باطِلاً، كقولهم: قال فلان ضلاً، يعني: ضَلالاً. وأعطى، قلا، أي: قليلاً، وكثراً، أي كثيراً. وكذلك: كثر، أي

كثير.

و قال آخر (4):

(1) هو

طليق الله لم يمنن عليه أبو داود وابن أبي كثير

ولا الحَجاج عيني بنتِ ماءٍ تُقلب عينَها حَذَرَ الصقور

مالك ابن خياط العكلي كما في سيبويه 64/ 2؛ والمحلّى، ص 37؛ ولا بن حماط العكلي في خزانة الأدب 42/ 5؛ وبلا نسبة في الإنصاف 470/ 2؛ واللسان: ظعن. (2) هو عروة بن الورد، شعره، ص 90؛ والمحلّى، ص 36؛ وسيبويه 70/ 2؛ ومجالس ثعلب 349/ 1. (3) هو النابغة الذبياني، ديوانه، ص 34 - 35؛ وسيبويه 70/ 2 - 71؛ والمحلّي، ص 36. (4) هو إمام بن أقرم النميري كما في البيان والتبين 386/ 1؛ وبلا نسبة في سيبويه 73/ 2؛ والمحلّي، ص 37؛ والأمالي الشجرية 344/ 1.

14

423