الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٨شَهِدَ الحطيئة حين يَلْقَى رَبَّهُ أنَّ الوليد أحق بالعُذرِ
أي: يشهد.
وقال: آخر (1):
فما أضْحَى، ولا أنسيت إلا وأني منكم في كرفان أي في شَرٍ وبَلِيَّة. ويُقال: كُفْتُ مِن جلده، أي: أَخَذْتُ منه قطعة. فقال: أضحى، ثُمّ قال: أَمْسَيْتُ.
وحكي في تفسير (2): يا أبانا، منع مِنا الكيل (3). أي: يُمنع.
ومثله ونادى أصحاب الجنة (4)، أي: سينادون.
والعَرَب تَجْعَلُ فاعلاً على مفعول، إذا لم يخافوا التباساً، كما قالوا: هذا أمر عارف، أي: معروف. وما أنت بحازِمٍ عَقلِ، أي: مَحْرُوم. ونحنُ فِي سِر (5) كَاتِم،
(°)
[أي] (6): مكتوم، و ماء دافق) (7)، أي: مدفوق. وهذه تطليقةً بائنة، أي: مُبانَة.
والراحلة
هي المرحولة. و عيشة [راضية) (8)) (9). أي: مرضية. ويجوز أن
تكون مرضية لأهلها.
وقالت خرنق (10):
يفَلّقُ بين هادي الورد مِنْهم رؤوساً بين حالقة ووفر وَوَفْرِ
(1) بلا نسبة في اللسان: كوف؛ وتاج العروس: كوف. (2) في الأصل: التفسير، وهو خطأ.
(3) يوسف: 63.
(4) الأعراف: 44.
(ه) في الأصل: شَرِّ، وما أثبت من تأويل مشكل القرآن، ص 296.
(6) زيادة يقتضيها السياق.
(7) الطارق: 6.
(8) زيادة يقتضيها السياق.
(10) خرنق بنت هقان.
(9) القارعة: 7.
438