الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٩يريد: محلوقة.
وقالت نائحة همام بن مرة (1):
لقد عَيْلَ الأيتام طَعْنَةُ ناشره أناشير، لا زالت يمينك اشره
أي: مأشورة ومقطوعة بالميشار (2). يُقال: أَشَرَهُ وَوَشَرَه. فجاءت على معنى مفعول. ومثله قوله تعالى: ولا عَاصِمَ اليومَ مِنْ أَمْرِ الله (3). أي: لامعصوم. وقيل:
لا عاصم: لا مانع.
/ ويجعلون «أفعل» في موضع «فَعِل» و «فاعل». قال الله تعالى: {وَهُوَ أَهْوَنُ 241/ 1
عليه (4).
قال ابن عباس: أي: هين عليه.
وقال الراجز (5):
قبِّحْتُمُ يَا آلَ عَوْفِ نَفَرا الأم قوم أصغراً وأكبرا
يريد: صغيراً وكبيراً.
ويُقال: إن لها أسفلاً وأعلى، وأوسَطاً وأدنى وأقصى، منون كله.
وحكي عن العرب أنهم يقولون: الحق الأعظم، يريدون: العظيم.
وقال ذو الرمة (6):
أخي فقرات ديبت في عظامه شفافات أعجاز الكرى فهو أخضع أَخْضَعُ
(1) التنبيه والإيضاح 78/ 2؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة،221/ 9، 410/ 11؛ واللسان: أشر، نشر.
(2) الميشار: المنشار.
(3) هود: 43.
(4) الروم: 27.
(5) بلا نسبة في المقتضب 247/ 3؛ وخزانة الأدب 246/ 8، 276.
(6) ديوانه 736/ 2؛ والضياء 76/ 2.
439